النويري

462

نهاية الأرب في فنون الأدب

ومن أولاد الحسن بن علىّ ثلاثة : وهم أبو بكر ، وعبد اللَّه ، والقاسم . ومن أولاد عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب : عون ، ومحمد . ومن أولاد عقيل بن أبي طالب : جعفر ، وعبد الرحمن ، وعبد اللَّه ، ومسلم بالكوفة . ومن موالى الحسين : سليمان ، ومنجح . وتكملة من قتل ممن اتبعه ، وقد ذكرنا بعضهم بأسمائهم في أثناء هذه القصة . وأما من سلم منهم : فالحسن بن الحسن ، وعمرو بن الحسن لصغرهما ، وعلىّ بن الحسين لمرضه ، والضحاك بن عبد اللَّه المشرقي ، وذلك أنه جاء إلى الحسين فقال : « يا ابن رسول اللَّه ، قد علمت أنى قلت لك : إني أقاتل عنك ما رأيت مقاتلا ، فإذا لم أر مقاتلا فأنا في حلّ من الانصراف » فقال له الحسين : « صدقت ، وكيف لك بالنجاة ؟ إن قدرت عليه فأنت في حلّ » وذلك بعد أن فنى أصحاب الحسين ، قال الضحاك : فأقبلت إلى فرسى وكنت قد تركته في خباء حيث رأيت خيل أصحابنا تعقر ، وقاتلت راجلا ، فقتلت رجلين ، وقطعت يد آخر ، ودعا لي الحسين مرارا قال : فاستخرجت فرسى واستويت عليه ، وحملت على عرض القوم فأفرجوا لي ، وتبعني منهم خمسة عشر رجلا ، ففتّهم ، فسلمت . ومنهم عقبة بن سمعان مولى الرّباب ابنة امرئ القيس الكلبية امرأة الحسين ، أخذه عمر بن سعد فقال : ما أنت ؟ فقال : أنا عبد